النموذج المصغر التاريخي لضريح موسولوس في هاليكارناسوس
يُعاد إحياء ضريح موسولوس في هاليكارناسوس، أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، من خلال صناعة نماذج مصغرة أثرية متخصصة. يجسد هذا المجسم التاريخي الاندماج المعماري اليوناني والمصري القديم، متضمناً أروقة الأعمدة الدقيقة وتمثال العربة الحربية الشهير على قمته. صُممت هذه النسخة المصغرة الفاخرة للحدائق الترفيهية التعليمية والمتاحف التاريخية، لتعيد التاريخ القديم إلى الحياة بكل واقعية وبهاء.
كان ارتفاع الضريح يقارب 45 متراً (148 قدماً)، وكانت جوانبه الأربعة مزينة بنقوش بارزة، أبدع كلاً منها واحد من أربعة نحاتين يونانيين: ليوخارس، وبرياكسيس، وسكوباس من باروس، وتيموثيوس.[4] ضم الضريح إجمالاً 400 تمثال قائم بذاته.[5] وقد اعتُبر الضريح إنجازاً جمالياً باهراً لدرجة أن أنتيباتر الصيداوي صنفه كأحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. دُمر المبنى بفعل زلازل متتالية بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر؛ وكان آخر ما تبقى صامداً من العجائب الست المدمرة.








